منتديات مصر 25
سبحانك اللهم لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

العودة   منتديات مصر 25 > منتدى مصر العام > منتدى الاخبار > اخبار منوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-01-2012, 05:25 PM
الصورة الرمزية mr-esaed
mr-esaed mr-esaed غير متواجد حالياً
عاشق لرسول الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 4,974
mr-esaed تم تعطيل التقييم
Thumbs up الوحدة بين مصر وسوريا تعود بعد دخول الطلاب السوريين المدارس المصرية

فى ظل الاحداث الماساوية اللتى تعيشها سوريا الشقيقة فى هذه الايام بعد اندلاع ثورة سوريا فى فترة ثورات الربيع العربى ضد نظام الرئيس السورى اللذى حكم عليه البعض بفقده للشرعية مثل الرئيس محمد مرسى رئيس مصر وتركيا وعدة دول اوروبية وغيرها حيث نزع السوريون الى الدول المحيطة فى تركيا والاردن ولبنان ومصر الا انهم عاشو فى الخيام ولكن فى مصر امر الرئيس محمد مرسى بالتفاعل مع السوريون كالمصريين والتعامل معهم بدون اى فروق ولا سيما بعد اعلانه وقراره بفتح المدارس امام التلاميذ السوريين واليكم التفاصيل الكاملة عن ذها الموضوع



اقتباس:
القاهرة – الأناضول

لم يكن صعبا على الأسر السورية إلحاق أبنائها بالمدارس المصرية بعد قرار الرئيس المصري محمد مرسي باستيعاب الطلاب السوريين في مدارس بلاده، ولكن بقيت مشكلة التكيف مع لهجة المدرس المصري، التي لم يفهمها غالبية الطلاب السوريين.

جمعيتا "بيت العائلة" و "نسائم الجنة" بمدينة السادس من أكتوبر، غرب القاهرة، قدمتا حلا لهذه المشكلة، عبر افتتاح أول مدرسة لتدريس المناهج المصرية بمدرسين سوريين الأسبوع الماضي، في مشهد أعاد للأذهان ذكرى الوحدة بين مصر وسوريا (من 1958 حتى 1961)، عندما اتحدت الدولتان تحت مسمى "الجمهورية العربية المتحدة".

سامح عبد التواب المسئول عن المشروع بجمعية بيت العائلة يشرح فكرة المدرسة لمراسل الأناضول قائلا "بعيدا عن الوحدة السياسية قديماً بين البلدين والتي لم يكتب لها الاستمرار، فإن وحدة الشعوب هي الأهم والأبقى، وهذا ما تجسده هذه المدرسة".

ويوضح عبد التواب فكرتها بقوله "بعد أن أصدر الرئيس محمد مرسي قرارا باستيعاب كل الطلاب السوريين في المدارس المصرية، سجل أغلبهم بالمدارس، ولكن بقت مشكلة أن فصول المدارس المصرية مزدحمة، والطلاب السوريون لا يفهمون جيداً من المدرس المصري لاختلاف اللهجة، فتم حل المشكلة من خلال إنشاء مجموعة من فصول التقوية التي يقوم عليها مدرسون سوريون".

ويشير إلى أنه "بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم المصرية، تم الاتفاق على أن يجتاز التلاميذ السوريون امتحانات نصف ونهاية العام فقط في المدارس المصرية التي التحقوا بها رسميا على أن يتلقوا الدروس طوال العم الدراسي في المدرسة الموازية على يد مدرسين سوريين".

وتعد هذه "المدرسة" التي سجل بها ألفان من التلاميذ السوريين، هي الأولى من نوعها، حيث سبقتها مساعي لإقامة مدرسة تدرس المناهج السورية لكنها فشلت، بسبب صعوبات تتعلق بالاعتراف بالشهادات الصادرة عنها، بالإضافة إلى عدم موافقة السلطات المصرية على الفكرة من حيث المبدأ، بحسب عبدالتواب.

وتخطط الجمعيتان لمنح المدرسين السوريين مكافآت شهرية تتراوح بين 800 جنيهاً (120 دولار تقريبا) و1000 جنيهاً (165 دولار تقريبا)، كما تقدمان تلك الخدمة للطلاب السوريين مجانا، لذلك فإنهما – كما يقول عبد التواب – في أمس الحاجة لتبرعات أهل الخير.

من جانبهم، أبدى أولياء أمور الطلاب سعادتهم بهذه المدرسة التي أنقذت أبنائهم من الملل، كما تقول عبير حافظ لمراسل الأناضول.

عبير التي كانت تقف عند مدخل المدرسة تراجع محتويات الحقيبة المدرسية الخاصة بنجلتها وابتسامة رضا تتألق على وجهها، تضيف "أنا سعيدة لسعادة ابنتي، التي لم تصدق أن بإمكانها الذهاب إلى المدرسة".

سعادة ابنه عبير بالمدرسة خطف النوم من عينيها، فنامت متأخرا، إلا أنها استيقظت باكر بمنتهى الجدية والنشاط، كما قالت والدتها، التي تصف هذه اللحظات بلهجة حماسية قائلة "لأول مره أشاهد ابنتي تستيقظ من النوم بهذا النشاط .. كنت في سوريا أستغرق وقتا طويلا لأقنعها بالاستيقاظ للحاق بالمدرسة، لكن اليوم وبمجرد أن طرقت على الباب نهضت فوراً"

سعادة ابنه عبير شاهدها مراسل الأناضول – أيضا – على وجوه كثير من الطلاب منهم رضوان، ابن مدينة درعا، والذي كان رغم حزنه على سوء الأوضاع في سوريا، سعيدا بالمدرسة.

رضوان الذي أضافت له الأهوال التي تعرض لها في رحلة الهروب من المجازر التي شهدتها مدينته، عمرا على عمره، يروي "في يوم من الأيام سنرجع لسوريا، وهذه المدرسة تمكنا من الحصول على شهادة دراسية تعترف بها الحكومة السورية بعد رحيل بشار إن شاء الله".

ورغم الإشادة بالمدرسة وما تفعله من أجل الطلاب السوريين، إلا أن ذلك لم يمنع سهى حسان التي تعمل بها من المطالبة بما هو أفضل.

تشير سهى إلى مبنى المدرسة التابع لإحدى الجهات التي تقدم خدمة دورات اللغات والكمبيوتر، قائلة "ألف شكر لهذه الجهة التي مكنتنا من استغلال المبنى مجانا، ولكن كنا نتمنى وضعا أفضل ".

وتضيف "من يقول إن مبنى مثل هذا يرتاده ألفي طالب لا توجد به سوى دورة مياه واحدة، هل هذا يجوز ؟!".

وفي السياق ذاته رفض مدرسون سوريون الحديث للأناضول او الكشف عن هويتهم خوفا من انتقام نظام بشار الأسد من عائلاتهم التي لا تزال مقيمة في سوريا.
__________________
لا اله الا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس

جديد منتدى اخبار منوعة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir